السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
525
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب ، فهو صفوتي من عبادي وخيرتي من بريتي . فتقول الخلائق : إلهنا وسيدنا بما نالوا هذه الدرجة ؟ فإذا النداء من ( قبل ) ( 1 ) الله " بتختمهم باليمين ( 2 ) وصلاتهم إحدى وخمسين وإطعامهم المسكين ، وتعفيرهم الجبين ، وجهرهم ببسم الله الرحمن الرحيم " ( 3 ) . 39 - وروى علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال : لما حضرت علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة أغمي عليه ثلاث مرات ، فقال في المرة الأخيرة " الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين " ثم مات صلوات الله عليه ( 4 ) . وقوله تعالى : وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ( 75 ) 40 - تأويله : ما ورد من طريق العامة ، في أحاديث علي بن الجعد ، عن قتادة عن أنس بن مالك في تفسير قوله تعالى ( وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم ) . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائما أمامي تحت العرش يسبح الله ويقدسه . فقلت : يا جبرئيل سبقني ( 5 ) علي بن أبي طالب إلى ههنا ؟ قال : لا ، ولكني أخبرك يا محمد : إن الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة
--> ( 1 ) ليس في نسخ " أ ، ب ، م " . ( 2 ) في نسخة " م " في اليمين . ( 3 ) أخرجه في البحار : 36 / 69 ح 16 عن كنز الكراجكي ولم نجده فيه وفي البحار : 85 / 79 ح 19 والمستدرك : 1 / 279 ح 9 عن كنز الكراجكي وأعلام الدين : 274 ( مخطوط ) . ( 4 ) تفسير القمي : 582 وعن البحار : 46 / 147 ح 1 ، والبرهان : 4 / 89 ح 1 . والحديث من نسخة " أ " . ( 5 ) في نسختي " أ ، م " شيعني .